الشيخ عبد الله العروسي

134

نتائج الأفكار القدسية في بيان معاني شرح الرسالة القشيرية

يتأثرون فيها بذلك ( والذي في الخبر ) السابق ( أنه ) صلى اللّه عليه وسلّم ( قال ) لحنظلة : « لو بقيتم على ما كنتم عليه عندي ( لصافحتكم الملائكة » ، فلم يعلق الأمر فيه على أمر مستحيل ) حتى يدل على أنه لا سبيل إليه ( و ) أيضا ( مصافحة الملائكة ) لمن ذكر معلوم أنها ( دون ما أثبت لأهل البداية من قوله صلى اللّه عليه وسلم « إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يصنع « 1 » ) ( و ) أما ( ما قال ) من قوله ( لي وقت ) لا يسعني فيه غير ربي ( فإنما قال على حسب فهم السامع و ) إلا فهو ( في جميع أحواله كان قائما بالحقيقة ) فكل ما هو فيه حق وطاعة لربه ، ولا يلزم أن تكون أحواله متساوية في سائر الأوقات كما تقرّر ( والأولى أن يقال أن العبد ما دام في الترقي ف ) هو ( صاحب تلوين يصح في نعته الزيادة في الأحوال والنقصان منها فإذا وصل إلى الحق بانخناس أحكام البشرية مكنه

--> ( 1 ) أخرجه أبو داود ( علم 1 ) والترمذي ( علم 19 ) والنسائي ( طهارة 112 ) وابن ماجة ( مقدمة 17 ) وأحمد بن حنبل ( 4 ، 239 ، 241 ، 5 ، 196 ) .